محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
979
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
كأنّها ، وهي في الأوداج واقعة * وفي الكلى تجد الغيظ الذي تجد « 1 » وقوله : فقد تيقّن أنّ الحقّ في يده * وقد وثقن بأنّ اللّه ناصره « 2 » من قول النابغة : جوانح قد أيقنّ أنّ قبيله * إذا ما التقى الجمعان أوّل غالب « 3 » وقوله : يا من ألوذ به فيما أؤمّله * ومن أعوذ به ممّا أحاذره « 4 » من قول ابن الرومي : فما العائذ اللّاجي إليه بخائف * ولا الرّائد الرّاجي نداه بخائب « 5 » وقوله : ما كنت أحسب قبل دفنك في الثّرى * أنّ الكواكب في التّراب تغور « 6 » من قول الشاعر : ما كنت أحسب - والمنيّة كاسمها - * أنّ المنية في الكواكب تطمع « 7 » وقوله : ما كنت آمل قبل نعشك أن أرى * رضوى على أيدي الرّجال تسير « 8 » من قول ابن الرومي :
--> ( 1 ) رواية ( مط ) : « والغة . . . الغيظ الذي يجد » . والبيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 425 ) برواية : « في الأوداج والغة . . . الذي نجد » . وأشار إلى رواية : « تجد » بالهامش . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 120 ) والضمير يعود على السيوف في بيت سابق . ( 3 ) البيت في ( ديوانه النّابغة ط . د . فيصل ص 57 ، وص 43 ط . أبي الفضل إبراهيم ) . وجوانح : مائلة في أحد شقيها للوقوع . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 122 ) . ( 5 ) البيت في ( التبيان 2 / 122 ) برواية : « وما . . . » . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 129 ) من قصيدة يرثي بها محمد إسحاق التنوخي . وتغور : تذهب وتختفي . ( 7 ) البيت في ( التبيان 2 / 129 ) غير منسوب . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 2 / 129 ) ورضوى : اسم جبل في المدينة .